البخاري

103

صحيح البخاري

صلى الله عليه وسلم خبرني بهن آنفا جبريل قال فقال عبد الله ذاك عدو اليهود من الملائكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب واما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت واما الشبه في الولد فان الرجل إذا غشى المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها قال اشهد انك رسول الله ثم قال يا رسول الله ان اليهود قوم بهت ان علموا باسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رجل فيكم عبد الله ابن سلام قالوا أعلمنا وابن أعلمنا وأخيرنا وابن أخبرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرأيتم ان أسلم عبد الله قالوا أعاذه الله من ذلك فخرج عبد الله إليهم فقال اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه حدثنا بشر بن محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه يعنى لولا بنوا إسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها حدثنا أبو كريب وموسى بن حزام قالا حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن ميسرة الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء فان المرأة خلقت من ضلع وان اعوج شئ في الضلع أعلاه فان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج فاستوصوا بالنساء حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا زيد بن وهب حدثنا عبد الله حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله واجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فان الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع